الوصـــية من أحمد بنْ مُحَمَدٍ سليمِ الشاذليّ إلي جميعِ الإخوان في الله : كُونوا لله قوّامينَ و الناسُ نيامْ كُونُوا له ساجدينَ باكينَ وإياكمُ وشهـوةُ الحديث في خلقِ اللهِ ، إنها آفةٌ لا تُبْقي ولا تـَذرُ من الحسناتِ ، ولا تفرحْ بِمَنْ يَمْدَحُكَ ، ولا تَغْضَب ممنْ يَذُمُكَ . واعْلَمْ أنَّكَ سَوْفَ تُحَاْسَبَ وَحْدَكَ وتُنَازِعَ سَكَراتَ الموت وَحْدَكَ وَتَلْقَى جَـزَاْءَكَ وَحْـدَكَ ، إذنْ فمالُك ومــال الخَلْق ، واحترسْ مـِنَ الموتِ فإنَّهُ يُفَاْجِئَكَ وكُنْ حَذِرَاً ولا تَمُــتْ إلا وأَنْـتَ مُسْلِمٌ ، وإذا أردتَ الخيرَ كلَّه فَعَلَيكْ بِحُبِ أهـلِ بيتِ المصطفى " صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلم" ، إنَّـهُ واللهِ لأْمَانٌ منَ الفَزَعِ الأكـبرِ إذا الناسُ فَزِعُوا والجنةُ أورثها لَهُمْ . فصلوات الله على جدهـم . أحمـد بن محمد سليم يونس الشاذلي خادم محبين حضرة النبي " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم".الطريقة : شريعة وحقيقة ــ فمن تشرَّع ولم يتــــحقَّقْ فقد تزندق ومن تحقَّقَ ولـم يتشرَّعْ فقـــد تفسَّـــــــــقْ طريقتنا : كتاب الله وسنة رسوله ومذهبنا : " مذهب أهل السنة والجماعة " وشرعنا : حب الله عزَّ وجــلَّ وحب رسوله وآل البيت الطيبين الطاهرين والصالـحين .